:: موقع الأطفال الثلاثة ::

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • increase font size
  • Default font size
  • decrease font size

شجب و إستنكار !!

إرسال إلى صديق طباعة PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 


القدس-عبر السيّد دان رومان الممثل الخاص لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسف" في الأراضي الفلسطينية
، عن صدمته من حادث إطلاق النار الذي راح ضحيته ثلاثة أطفال أثناء ذهابهم إلى المدرسة في غزة.

 

وأوضح رومان، في تصريح صحفي، أن هذا الحدث يوضح التدهور الجدي في الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية ونتائجه المأساوية على المدنيين بمن فيهم الأطفال.

وناشد رومان، كافة الأطراف حماية حقوق الأطفال، مؤكداً على أن هذه الحقوق يجب أن تصان بغض النظر عن السياق الذي يعيشون فيه.

 

مؤسسة حقوقية: جريمة قتل الأطفال بغزة الأخطر والأكثر وحشية على المجتمع الفلسطيني 

 

وصفت مؤسسة حقوقية ، جريمة قتل الأطفال البشعة في غزة، بالأخطر والأكثر وحشية على المجتمع الفلسطيني، وبأنها من بين جرائم الانفلات الأمني، الذي أودى بحياة العشرات من المواطنين الأبرياء.

 

وأكدت الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون، في بيان وصلت لـ”وفا” نسخة منه، أن المساس بحياة الأطفال من الجرائم البشعة التي تنتهك فيها الحقوق الإنسانية، وخاصة الحق في الحياة.

 

وطالبت الجمعية، وزير الداخلية بالتحرك فوراً للقبض على الجناة المجرمين قتلة الأطفال الأبرياء، كما قام بالقبض على مطلقي النار على موكبه في غزة خلال ساعات.

 

وشددت على ضرورة فتح تحقيق عاجل لمعرفة القتلة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة وإلا ستكرر هذه الجريمة.

 

نبيل عمرو يؤكد أن جريمة مقتل الأطفال في غزة هزت أعماق كل شريف

 

أكد السيد نبيل عمرو، مستشار السيد الرئيس لشؤون الإعلام، أن الجريمة النكراء التي ارتكبت صباح اليوم في مدينة غزة، وراح ضحيتها أربعة مواطنين بينهم ثلاثة أشقاء أطفال، هزت أعماق كل فلسطيني وكل عربي وكل إنسان فيه ذرة شرف وإنسانية.

 

وقال عمرو في تصريح له اليوم، أتوجه بالتعزية وأحر المشاعر للعقيد بهاء بعلوشة والد الشهداء الثلاثة، وإلى آل الهبيل مرافق العقيد بعلوشة ولأبناء شعبنا على هذا المصاب الجلل.

 

وأضاف عمرو: إن هذا الجزاء الذي نتلقاه جراء سكوتنا عن جرائم مماثلة بدأت قليلة، وتدرجت حتى وصلت إلى قتل الأطفال وهم متوجهون إلى المدرسة.

 

وتابع: “أنا لا أقبل أنهم قتلوا خطأ، فإن الذي ذهب إلى القتل كان يعرف أنهم ذاهبون إلى المدرسة، وفي تلك اللحظة يعرف أن الذين يمرون في الطريق وكل من بداخل السيارة عرضة للموت”.

 

ولفت إلى أن “الذي اتخذ القرار وذهب لينفذ هذه الجريمة بهذه الصورة يريد أن يقول أنه لم يعد هناك خط أحمر لا أخلاق ولا قانون ولا إنسان وعندما يصل أي مجتمع إلى هذه النقطة نحن نعتبر أن الخطر أصبح فينا نعيشه لحظة بلحظة، مشيراً إلى أن الرصاصات أطلقت لكي يضمن ألا ينجو أحد، والذى أطلق الرصاص يعرف أن السيارة مليئة بالأطفال”.

 

ودعا عمرو إلى إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم إلى محكمة عسكرية علنية ومحاسبة كل من ملأ بنادقهم بالرصاص وقلبهم بالحقد والكراهية ودعاهم إلى حملة الدم.

 

وشدد عمرو على أن من يعتقد أنه في مأمن ويختبئ وراء تنظيم أو ميليشيا أو أي أمر، فعليه أن يعرف أن ما تم اليوم هو نهاية صبرنا ونهاية سكوتنا ونهاية مجاملاتنا لبعضنا البعض.

 

ودعا عمرو وزير الداخلية سعيد صيام بالدرجة الأولى بأن يمارس جهداً استثنائياً وتقديم القتلة إلى المحاكمة.

 

وكانت مصادر أمنية، أكدت “أن حادثة الاغتيال المؤسفة التي طالت ثلاثة أطفال وشاب في مدينة غزة، اليوم، استهدفت بهاء بعلوشة العقيد في جهاز المخابرات العامة، وهو والد الشهداء الأطفال الثلاثة”.

 

ووقعت الحادثة في شارع الوحدة في مدينة غزة، جراء إطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين.

 

النائب ياغي يصف من نفذ جريمة غزة بحق الأطفال بالمجرمين

 

- وصف النائب علاء ياغي، عضو التشريعي من نفذ عملية قتل أربعة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال أشقاء في مدية غزة بالمجرمين الخارجين عن الصف الوطني.

 

وقال في تصريح له إن “هذه الجريمة لا يمكن أن تجد الكلمات لها معنى، وشعبنا لا يمكن أن يوصف بهذه من نفذوا الجريمة، وأجزم بأنهم غير فلسطينيين، ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا عبيداً للشياطين والكفرة والمجرمين”.

 

وأضاف أن الجماهير الفلسطينية، تبكي بدل الدموع دماً على هؤلاء الأطفال، وتوجه بالتعازي لأهالي الشهداء، مطالباً الجميع بالتوحد والتماسك.

 

جبهة النضال تدين الجريمة البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة أطفال في غزة

 

رام الله - أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم، الجريمة البشعة التي راح ضحيتها ثلاثة أطفال في مدينة غزة، إضافة لعدد آخر من الجرحى.

 

السيد الرئيس يعزي العقيد بعلوشة باستشهاد أطفاله الثلاثة

 

رام الله - بعث السيد الرئيس محمود عباس، ببرقية تعزية إلى العقيد بهاء بعلوشة، والد الأطفال الثلاثة، الذين استشهدوا ضحية الجريمة النكراء في مدينة غزة.

 

وقال السيد الرئيس، في برقية التعزية: “بصدمة كبيرة، وبتأثر أخوي بالغ، تلقينا نبأ الجريمة البشعة المروعة، التي راح ضحيتها الأبناء الأعزاء الأطفال الشهداء، أسامة وأحمد وسلام”.

 

وأعرب سيادته عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذا العمل المأساوي، وهذه المجزرة الوحشية والغربية عن عاداتنا وأخلاق وتقاليد شعبنا، والخارجة عن أصول وأعراف كل الشرائع والأديان السماوية والقيم الإنسانية.

 

وأكد سيادته على أنه أصدر تعليماته الصارمة لكافة الأجهزة المعنية لمتابعة هذه الجريمة الخارجة عن القانون، والعمل بكل قوة للضرب بيد من حديد على يد هذه الفئة الضالة، التي اقترفت هذه المجزرة، والتي تجردت من كل الأخلاق والقيم والضمير الإنساني.

 

كما أكد على ضرورة ملاحقة كل العابثين بأمن وأمان المواطنين وإثارة الفوضى والفرقة وترويع الأبرياء الآمنين، ونشر الرعب بين أبناء شعبنا، خاصة في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة، التي نحن أحواج ما نكون فيها إلى رص الصفوف، وتعزيز وحدتنا الوطنية بما يخدم أهداف شعبنا السامية في الحرية والاستقلال.

 

وتقدم سيادته بأحر تعازيه الأخوية الصادقة وبمواساته القلبية، داعياً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم شعبنا وذويهم جميعاً الصبر والسلوان.

 

النائب دحلان يصف عملية قتل أربعة مواطنين في غزة بالمذبحة

 

- وصف السيد محمد دحلان، عضو المجلس التشريعي، الجريمة التي أودت بحياة أربعة مواطنين بينهم ثلاثة أطفال أشقاء بالمذبحة التي تذكرنا بالمذابح التي كانت ترتكبها القوى الظلامية في الجزائر.

 

وقال النائب دحلان أثناء مشاركته في موكب تشييع الشهداء الأربعة، هذه ليست جريمة فقط إنها مذبحة أطفال تذكرنا بالمذابح التي كانت ترتكبها القوى الظلامية في الجزائر وغيرها،

 

وأضاف هناك قوى ظلامية تعمل لذبح الشعب الفلسطيني هذه ثقافة جديدة سنواجهها بكل قوة، مشيراً إلى أنه في السنوات العشر الأخيرة الماضية لم تجر أي عملية اغتيال لأي مواطن، وشدد على “أننا لا نتهم أحداً ولكن عشرات من قاموا بالجرائم معرفون ولكنهم لم يحاكموا، وأشار إلى أن “هناك قوى ظلامية تريد أن تدمي الشعب الفلسطيني وتدخله في حرب أهلية، لكن أن يصل الأمر إلى ذبح أطفال متوجهين إلى مدارسهم، هذه ثقافة جديدة على المجتمع الفلسطيني، سنواجهها بقوة القانون”.

 

 

 

 



التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
You are here: