
قال أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، إن الدعوة لعقد اجتماع لمجلس الجامعة العربية داخل قطاع غزة ممكنا، لغرض التضامن مع أهالي الحصار الذين يعانون الويلات بسبب الاحتلال والحصار.
وقد غادر موسى والوفد المرافق له مطار العريش الدولي بعد دخول الأراضي المصرية مستقلين طائرة خاصة في الحادية عشر من مساء أمس متجهين إلى القاهرة.
ورد موسى على أسئلة الصحافيين في طريق عودته من قطاع غزة حول إمكانية عقد لقاء لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين فى غزة، بقوله' 'لم لا ؟، هذا أمر ليس مستبعدا وسنقرره في موعد قريب'، مشددا على أن 'الجامعة العربية منشغلة بموضوع الانقسام الفلسطيني'، وأضاف: 'لعلنا ننجح فى سد هذه الفجوة التي أعيتنا'.
وشدد على أهمية الحوار الفلسطيني لإنهاء الانقسام، وقال: 'أرجو أن نساعد على حله (الانقسام) وإحداث تقدم جذري فيه خلال الأيام المقبلة، ويجب أن يكون الحوار الفلسطيني - الفلسطيني عاجلا وله إطار زمني'.
وبشأن الحصار الاسرائيلى المفروض على قطاع غزة، رد الأمين العام لجامعة الدول العربية: 'إن الحصار صعب، والولايات المتحدة تعلم أن هناك ضررا بالغا إذا استمر الوضع على ما هو عليه من حيث الحصار والاجراءات فى الضفة الغربية'، مشددا على أن الموقف العربي الجماعي يمكن أن يحدث تغييرا على مستوى تحقيق السلام.
وتحدث موسى مطولا عن ضرورة دعم مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أنه 'لا يمكن قيام دولة فلسطينية دون القدس'.
وأكد أنه سيطلع اليوم الرئيس محمود عباس على نتائج زيارته الهامة والتاريخية إلى قطاع غزة التى قام بها اليوم.
وتابع: 'سألتقي اليوم مع الرئيس أبو مازن وسأنقل له صورة الوضع والموقف'، وأضاف 'أنه سيطلع أعضاء الجامعة العربية على صورة الوضع في غزة فى ظل ما شاهده من دمار، والأمل أيضا'.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن 'الخطوات المقبلة ستكون عربية، والجامعة اتخذت قرارا أن رفع الحصار أصبح أولوية بالنسبة للعالم العربي'.
وبشأن مشاوراته التى أجراها فى غزة خصوصا مع قادة الفصائل، رد موسى: 'المشاورات جرت بالنسبة لموضوعات كثيرة أهمها الحصار والانقسام، وبالطبع لم يكن الحديث مجرد دردشة، إنما كان حديثا مهما من جانب كل الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، مؤشر لا بأس به، وتحدثوا كلهم بروح طيبة، والنقاش تعرض لنقاط محددة، ولم تكن مجرد دردشة، ونرجو أن ننتهي في ظرف قريب'.











