
ليندا أبو طاقية " أم أسامة " وحدها من تستحق أن نحني القبعة تعظيماً لجلدها على أطفالها الثلاثة أسامة , أحمد و سلام الذين فقدتهم إثر عملية قتل وحشية بتاريخ 11-12-2006 .
اشراقة شمس أخيرة
وما عاد هنالك نهار
أظنه قُتل
أو لعله بكل بساطة رحل
لن أتجرع منكم
كاس حنظل آخر
فـ القلب موجوع
وبفقدانكم ضاعت
كل الدموع
خذوا دقائق أخرى
وابحثوا عن اشلائي الممزقة
دماء منسابة من روحي
وآه من حطام جروحي
بأي حروف أرثيكم؟
وبأي أسماء أناديكم
يا لضغفي فيكم
/
\
من يا ترى سلبني من بسمتكم
وأخذني من ضمكم؟
يا لكثرة دمعي بعدكم
يتسلل من شراييني
ويؤلم ذكرياتي فيكم
كنتم قبل اليوم تلتفون حولي
وكنت أنا....أحب ضحاتكم
وقبلة أخيرة
ورحلتم
فـ كيف بطفولتكم غادرتم؟
وكيف تتركون في زوايا البيت ألعابكم وحدها؟
كيف أضيع بين صوركم
وأصواتكم
وأحاول التقاط الأنفاس لأحيا
منذ غيابكم
وعلى شفتي ألف سؤال
وسؤال
/
\
لم اغتالوا الطفولة في ثلاثتكم؟
لم هانت عليهم براءة بسمتكم؟
كيف بنيرانهم مزقوا صغر أجسادكم؟
/
\
يا لعجز الحروف عند ذكركم
ويا لعجز الكلام بعد موتكم
التعليقات (1)

أضف تعليق










