:: موقع الأطفال الثلاثة ::

  • Full Screen
  • Wide Screen
  • Narrow Screen
  • increase font size
  • Default font size
  • decrease font size

مقـــــــالات

نفذ صبري

إرسال إلى صديق طباعة PDF

نفذ صبري

وانتهى

ونفذ حلمي على اللئامِ

وتطايرت شرر الغضب

وافقت من ذاك المنام

اليوم اشهرت سيفي

ونزعت عن صمتي اللجام

اليوم

أعلنت حربٌ

على نفسي قبل الأنام

ومحوت كل ذكرياتي

وهدمت أحلامي الجسامِ

أجهضت في قلبي

التفاني

وقتلت في نفسي السلامِ

و كممت صدقي ووفائي

وطلبت منها أن تنامِ

فلا طيبي ولا صمتي سيجدي

فمحاسن الأخلاق

صارت في انعدام

فيا ضميري الحي

ابقى في سبات

على فراش كذب

من ريش النعام

فما نفع التهرب او سكوتي ؟؟

و دون فعل .. مانفع الكلام ؟؟؟

رجالٌ تجلب العار لزمن

سقُونا المر في كاس المدام

بقلم: الكاتب اسامة احمد سلام

من القارئ 151

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أوراق "حماس" أقوى من أوراق "فتح"!
من: وائل - غزة هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته
تعليقاً على عمود: "حلول إبداعية في المسألة الشاليطية"، أول تموز:

"حماس": غباء سياسي وتدمير ذاتي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

من استمع إلى خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يوم الاثنين الماضي خلال احتفال بمناسبة اسبوع الأسير في دمشق، يتعلم درساً جديداً في الديماغوجيا السياسية الممجوجة والمستهلكة إلى أبعد الحدود.

حلول إبداعية في المسألة الشاليطية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تلين إسرائيل أولا تلين في المسألة الشاليطية.. ولو بمقدار ليونتها في تخفيف الحصار، التي برهنت ــ كما يقولون هناك ــ أن إسرائيل يابسة الرأس مثل العرب، ولا تفهم غير لعبة القوة.

تحريض المساجد وراء حرق مخيم الأطفال بغزة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يوم اثر يوم تتزاحم الأحداث التي تؤكد بان هناك تدمير ممنهج لما رسخته مسيرة شعبنا المجيدة من قيم وطنية ديمقراطية جوهرها إنساني تقدمي، حافظ طوال الوقت على أصالة شعبنا وطابعه الإسلامي بعيدا عن التطرف والانغلاق،

دولة تنتحر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

اذا كان احد ما يشعر بان وضعنا الدولي آخذ في التردي وأحد آخر يعتقد باننا نتصرف مثل دولة انتحارية – فليفكرا مرة اخرى.

عاصفة أردوغان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جمعتني أول أمس الخميس جلسة في أحد فنادق عاصمة مملكة البحرين "المنامة" مع عدد من المحللين والمراقبين بعضهم قادم من واشنطن،

شهداء وقتلة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لم تكن إسرائيل ستقدم على جريمتها فى عرض البحر بحق نشطاء السلام إلا لو كانت متيقنة أنها لن تحاسب وأنها دولة فوق القانون، وأن جبروت القوة المطلقة هو المتحكم فى تحركاتها، فلا يوجد رادع أخلاقى أو قانونى أو إنسانى قادر على أن يوقف جرائمها، حتى صارت دولة مارقة بقرار من القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة.

مشكلة في إسرائيل؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يصرف الجمهور العربي وقتاً متزايداً على قراءة وتحليل الموقف الداخلي الإسرائيلي، حتى باتت تستهويه عبارات متداولة بين الإسرائيليين مثل «نزع الشرعية عن إسرائيل»، و«العبء الإسرائيلي على أميركا»، و«وتهور السلوك الإسرائيلي»، و«وفقدان الثقة الشعبية الإسرائيلية بالمؤسسة السياسية والعسكرية التي تقود الدولة اليهودية من فشل الى آخر...

فرصة جديدة يجب ألا يضيعها العرب ولا الفلسطينيون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

«أشبعتهم شتما وفازوا بالإبل»، فما كان متوقعا؟ فقد غلب الطَّبعُ على التطبع، وقد تحولت زمجرات الشوارع وبيانات أحزاب المعارضة، وخاصة الملتحية منها، إلى مجرد كلام ليل يمحوه النهار،

لماذا الصدمة إزاء القرصنة الإسرائيلية؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صدمة العالم والأوساط الإعلامية العالمية أمام عملية القرصنة البحرية التي قامت بها القوات الإسرائيلية على السفينة التركية مرمرة التي كانت متجهة الى غزة مع إمدادات إنسانية غير مبررة. فالمجزرة التي نفذت ضد «أسطول الحرية» الذي أراد خرق حصار غزة ليست إلا منطق ونهج السياسة الإسرائيلية منذ عقود والعالم يُصدم ولا يفعل شيئاً.

نرجوكم سلّمونا قتلانا ؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا شيء يوازي القرصنة الدموية الإسرائيلية في أعالي البحار إلاّ التقاعس المعيب في أعالي الشرعية الدولية عن اتخاذ موقف مسؤول حيال المجزرة التي تعرّض لها «أسطول الحرية»، الذي كان يريد كسر حصار قطاع غزه وإيصال المساعدات إلى أهله.

خذوا غزة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

«قضية الاسطول» فرصة مناسبة لاتمام الانفصال من قطاع غزة. حان الوقت ان نقطع مع بقايا الاحتلال وان ندع دولة حماس لنفسها. ان محاولة السيطرة على غزة من الخارج، من طريق قائمة الطعام وقوائم البقالات لسكانها، تفرض على اسرائيل وصمة أخلاقية قاتمة وتزيد في عزلتها الدولية. يجب على كل اسرائيلي أن يخجل من قائمة سلع وزارة الدفاع، التي تسمح بادخال غزة القرفة وديلاء البلاستيك، لكن الأصص والكزبرة. حان وقت أن نجد للضباط والموظفين المشغولين بتحديث هذه القائمة مهمات أشد حيوية.
كيف يتم هذا؟ أن تبلغ اسرائيل الجماعة الدولية أنها تطرح عن نفسها كل مسؤولية عن سكان غزة ورفاهتهم. وأن تغلق المعابر تماما، وتهتم غزة بالحصول على مدد وخدمات طبية من طريق الحدود المصرية او من طريق البحر. وأن يسمى أجل لقطع شبكات الماء والكهرباء. وان تخرج غزة من «غلاف الجمارك» وأن يكف الشيكل على ان يستعمل نقدا قانونيا هناك. وأن يصدروا أوراقا مالية فلسطينية تحمل صورة الشيخ ياسين.
وتبين اسرائيل انها ستستعمل حقها في الدفاع عن النفس، وأنها ستفحص عن حمولات مريبة في عرض البحر لاحباط تهريب السلاح. فهكذا تسلك ايضا القوى الغربية التي تجري تفتيشات عن عناصر سلاح ذري وصواريخ في سفن حمولة تجارية. واذا أطلقوا علينا الصواريخ من غزة فسنطلق عليهم لاصابتهم. وقد تبين لنا أن ذلك ممكن.
يوجد لهذا الواقع سابقة على نحو معكوس. حتى توقيع اتفاق السلام مع مصر، كانت جميع حدود اسرائيل مغلقة مسدودة. تمت تجارة اسرائيل الخارجية من طريق الموانىء والمطارات، والحركة اليوم ايضا في الحدود البرية غير ذات شأن. ليس هذا مريحا لكنه قانوني. يحل لدولة ذات سيادة ان تغلق حدودها ولا سيما اذا كان الجيران أعداء كارهين. ليس الوضع الذي تكون فيه الحدود مفتوحة على التناوب بحسب تقدير تعسفي مقبولا اليوم في العالم ويرى قسوة لا تحتمل على السكان المدنيين في الجانب المحاصر.
استقر رأي اريئيل شارون على الخروج من القطاع الى الخط الاخصر، وأمل بذلك ان يحصل على اعتراف دولي بنهاية الاحتلال. لكن اسرائيل لم تنجح في الانفصال حقا. فقبل أن تسيطر حماس على غزة، اصرت اسرائيل على السيطرة على الدخول فيها والخروج منها. وبعد أن فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية، واختطف جلعاد شليت الى غزة، قوي الحصار والرقابة. وكأن اسرائيل ندمت في آخر لحظة على الانفصال وأرادت ان تحتفظ بشيء صغير آخر. شيء صغير من غزة الكريهة.
يوجد اليوم للحصار على غزة غاية استراتيجية مربعة: أن يفرض على الفلسطينيين التوحيد من جديد بين الضفة والقطاع تحت قيادة صديقة لاسرائيل؛ وأن تستعمل «أدوات ضغط» على حماس لمضاءلة اطلاق الصواريخ ومحاولات احداث عمليات على اسرائيل؛ والحفاظ على وهم أن سلطة محمود عباس وسلام فياض الفلسطينية ما تزال صاحبة السيادة القانونية في غزة، ومنع الاحتكاك مع مصر التي تشفق من فتح حدودها مع الفلسطينيين.
تحرز هذه السياسة في امتحان النتيجة درجة غير كاف. لكن التعاون الاستراتيجي مع مصر قوي، وأصبحت حماس مقيدة منذ «الرصاص المصبوب»، لكن سلطانها لم يضعف. إن عباسا وفياضا لا يستعملان سلطتهما في غزة.
يقولون للجمهور الاسرائيلي إن حظر الكزبرة وما أشبهها يرمي الى «مساعدة جلعاد شليت». إن ذكر اسم الاسير، الذي يتعذب في سجن حماس، يمنع أي نقاش جدي للسياسة المطلوبة نحو غزة. لكن هذا تعبير عن عدم القيادة وعن الغوغائية. فالحكومة تختبىء وراء شليت وأبناء عائلته الذين يتمتعون وبحق بحب الجمهور، بدل البحث عن بديل من الوضع القائم.
إن من يعارضون وجود اسرائيل سيستمرون على نضالها ومطاردتها حتى لو طرحت عن نفسها بقايا مسؤوليتها عن غزة. ولم يقنعهم أي انفصال أن يتغيروا. لكن ليسوا هم المستهدفين للسياسة الاسرائيلية، بل حكومات الغرب التي تحتاج اسرائيل الى تأييدها والى العلاقات السياسية والاقتصادية بها. وحكومات الغرب تقول لها، أزيلي الحصار وحرري غزة. إن العملية الفتاكة التي وجهت الى أسطول المساعدة زادت في قوة هذه الدعوات فقط. هذه فرصة اسرائيل. فبدل مشاجرة الجماعة الدولية يجب ان تقول لها: أتريدون غزة – خذوها من فضلكم.

هأرتس

مجزرة ضد الإنسانية جمعاء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قامت القوات الإسرائيلية الـمحتلة بأفظع مما هددت الحكومة الإسرائيلية بالقيام به، وأكثر من الـمتوقع عندما نفذت في جنح الظلام هجوماً عسكرياً واسع النطاق ضد "أسطول الحرية" قبل أن يصل إلى الـمياه الإقليمية الإسرائيلية،

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

You are here: