ليبرمان: لسنا معنيين بمغامرة جديدة في غزة وقضية المفقودين صعبة

قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن حكومته غير معنية بمغامرة جديدة ضد غزة “طالما أن الأمور بقيت هادئة“.
إلا أن ليبرمان هدد بأنه في حال فُرضت الحرب فستكون الأشد وستذهب بها “إسرائيل” إلى نهاية المطاف بما في ذلك تصفية قادة حماس العسكريين.
ولم يُبد ليبرمان تحمساً لإعادة احتلال غزة، قائلاً إن هذه ليست غاية وأن الهدف هو سحب سلاح حماس، وفي حال تخلت الحركة عن الأنفاق والصواريخ فستفتح المعابر وتفك ضائقة غزة ويصار إلى بناء ميناء للقطاع.
وقبل أيام كشف نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن “جوهر موقف السلطة الفلسطينية في أي مصالحة فلسطينية هو أن يكون سلاح المقاومة (في قطاع غزة) تحت سيطرة السلطة”، مشددا على أن “هذا لن توافق عليه فصائل المقاومة“.
ورداً على سؤال تهكمي لليبرمان من مذيع بموقع “واللا” العبري الذي أجرى معه اللقاء حول الاختراع الجديد الذي لم تجربه “إسرائيل” في الحرب السابقة التي استمرت 51 يوماً وتنوي تجريبه الآن قال ليبرمان “إنه ليس بالضرورة أن تكون الحرب القادمة طويلة كما حرب صيف العام 2014 بل ستكون أشد إيلاماً“.
وحول جهود حكومته لاستعادة الجنود والإسرائيليين المختطفين، قال إن هناك طواقم تسير في هذه القضية وتصل الليل بالنهار لإحداث اختراق، مشيراً إلى أن تلك القضايا قد تأخذ عشرات السنين وأنه لا يمكن إطلاق الوعود الكاذبة لعائلات الجنود، بينما الواقع أشد صعوبة.
واقتبس الموقع تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول أعباء احتلال غزة، قائلاً بأن ما يردعه بهذا الخصوص ليس الثمن البشري الذي سيتكبده الجيش أو الإسرائيليين أو حتى سكان غزة بل يكمن الرادع في عدم وجود طرف آخر مستعد لتسلم زمام السلطة بعد الاحتلال.
وفيما يتعلق بخطته السياسية قال ليبرمان انه لا زال مصراً على موقفه المتعلق بتبادل الأراضي وتحويل المسئولية عن مناطق المثلث ووادي عارة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 للسلطة الفلسطينية مقابل الإبقاء على الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد