حسن سلامة

أحد القادة في الثورة في الثورة الفلسطينية الكبرى سنة 1936 وفي حرب 1948. ولد في قرية قولة في قضاء اللد وفيها نشأ ودرس.
بدأ كفاحه الوطني في تشرين الأول سنة 1933حين شارك في مظاهرات يافا الدامية، وفي مطلع مايو عام 1936 أسندت إليه قيادة منطقة اللد-الرملة، ثم أضيفت إليها منطقة يافا، فأبلى مع قواته بلاء حسنا ضد القوات البريطانية والمستعمرات الصهيونية ودوائر الحكومة، ومن ذلك إتلاف قضبان السكك الحديدية وأعمدة الكهرباء وخطوط المواصلات، وإحراق البيارات الصهيونية والاشتباك مع قوات الانتداب والصهاينة. وكان يشارك في قيادة العمليات وتنفيذها. ومنها نسف قطار اللد-حيفا سنة 1938 مع رفيقه محمد سمحان وآخرين. وقد لاحقتهم القوات البريطانية واشتبكت معهم، فقتل رفيقه، وأصيب هو بجراح بالغة في عنقه ولكنه تمكن من النجاة وأطلق لحيته كي يتخفى فدعاه الناس بالشيخ، ولزمه هذا اللقب طوال حياته.
تلقى تدريبات في العراق، واشترك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم أتم تدريبه في ألمانيا حيث تدرب على القتال وبث الألغام. وعاد الشيخ سلامة إلى فلسطين حين أعلن قرار التقسيم سنة 1947 وأسندت إليه قيادة المجاهدين العرب في القطاع الغربي من المنطقة الوسطى من فلسطين، ويمتد من يافا إلى وادي الصرار. وقد أضيفت منطقة القدس إلى قيادته بعد استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل يوم 7/ 4/ 1948 فخاض عددا من المعارك كان النصر حليفه في معظمها. وفي معركة رأس العين أصيب بجراح بالغة في رئته اليسرى، وتوفي في الثاني من يونيو عام 1948 بعد أن علم أن الصهيونيين اندحروا في هذه المعركة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد